أين المسلمين من صرخة هذه الفتاة الفلسطينية، أين الحكام العرب من دمعة هذه الفتاة، أين هم أصحاب القومية العربية والشعارات الخاوية، أين هم أصحاب المظاهرات الذين يتحولون من أسود ضارية إلى قطط موائة بمجرد طلة الهراوات، أين هم الشياطين الخرس متملقي نظاماتهم القاهرة لشعوبها، أين هو الضمير العربي والإسلامي، أين أين أين، نحن والله غثاء السيل، خير أمة أخرجت للناس أصبحت أهون أمة، ملايير المسلمين، لا يستطيعون قهر 7 ملايين يهودي.لا حول ولا قوة إلا بالله كفا من تملق أمريكا والخوف من الغرب و من أسلحة الغرب، وهبوا إلى تحرير فلسطين ممن هم أشد عداوة للمؤمنين، ليس بالشعارات والهتافات، والتنديد، وإلا فالتاريخ لن يرحمكم والسلام على من اتبع الهدى .
قدرك ياطفلي
أن تولد بمقبرة
أن تحبوا
على جثث الموتى
أن تألف أذناك أصوات البنادق الغادرة
قدرك يااااااطفلي
أن لاتحمل قلماً
أن لاتقرأ شعراً
بل أناشيد ثورية
وأحجارا صماّء
تكتب بها على جدران التاريخ
معارك نصرٍخاسرة